الذكر فى القرآن
رضا البطاوى البطاوى في السبت 06 سبتمبر 2008
لا اله الا الله محمد رسو ل الله
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر الله فى القرآن
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسل الله وبعد :
هذا كتاب ذكر الله فى القرآن :
الذكر هو القرآن :
إن القرآن هو ذى الذكر أى صاحب الحكم المفصل مصداق لقوله بسورة ص"ص والقرآن ذى الذكر "وسماه الله تذكرة أى إعلام بحكم الله بقوله بسورة المدثر "كلا إنه تذكرة "وسماه ذكرى أى حكم للناس فقال بسورة التكوير "إن هو إلا ذكرى للعالمين"
مهمة الرسول (ص)التذكير :
مهمة النبى (ص)هى أن يذكر أى يبلغ رسالات الله لأنه مذكر أى مبلغ للر&de;سالات وفى هذا قال بسورة الغاشية "فذكر إنما أنت مذكر "
الإطمئنان بذكر الله :
إن المؤمنين تطمئن قلوبهم بذكر أى بطاعة حكم الله لأن بذكر أى بطاعة حكم الله تطمئن القلوب وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد"الذين أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب "
رد فعل الكفار على تذكيرهم :
إن المسلمين إذا أبلغوا الكفار ذكر أى حكم من الله جديد فإنهم يستمعون له وهم يلعبون لاهية قلوبهم أى لا يعنيهم سماع الحكم فى شىء وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء "ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم "وفسر الله هذا بأنهم إذا ذكروا لا يذكرون أى إذا أبلغوا الحكم لا يطيعون الحكم وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات "وإذا ذكروا لا يذكرون "وقد بين الله لهم أنه لن يضرب الذكر صفحا عنهم والمراد لن يقول الحكم صفحا عنهم بسبب أنهم كانوا مسرفين فقال بسورة الزخرف "أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين "وبين لهم أنه أنزل لهم أى لكل الناس كتابا فيه ذكرهم أى حكمهم الذى يجب عليهم طاعته وعليهم أن يعقلوا فيطيعوه فقال بسورة الأنبياء "لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون "وقد بين لهم وللنبى (ص)أن الكتاب هو ذكر أى حكم لهم يجب طاعته فقال بسورة الزخرف "وإنه لذكر لك ولقومك"
الكفار ويوم القيامة والذكر :
يقول الكفار ساعة رؤية العذاب لو أن عندنا ذكر أى خبر عن عقاب الكفرة الأولين لكنا عباد الله المطيعين لحكمه وفى هذا قال بسورة الصافات "لو أن عندنا ذكر من الأولين لكنا عباد الله المخلصين "
سؤال أهل الذكر :
إن من لا يعلمون حكم الله عليهم أن يسألوا أهل الذكر وهم أصحاب العلم بتفسير القرآن حتى يعلموا وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "
ماذا نذكر ؟
واجب الناس هو ذكر نعمة الله أى طاعة حكم الله وهى الإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة فاطر "يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم "
نساء النبى (ص)والذكر :
أوجب الله عليهم أن يذكرن والمراد أن يطعن ما يتلى فى بيوتهن من آيات الله وهى الحكمة وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "واذكرن ما يتلى فى بيوتكن من آيات الله والحكمة "
رفد الذكر للنبى (ص):
بين الله لنبيه (ص)أنه رفع له ذكره أى صان له وحيه وهو القرآن وتفسيره وفى هذا قال تعالى بسورة الشرح "ورفعنا لك ذكرك "
الإنذار للتذكر :
بين الله لنبيه(ص)أن عليه أن ينذر أى يخبر قوما لم يأتهم نذير قبله والسبب لعلهم يتذكرون أى يطيعون الخبر وهو الوحى وفى هذا قال تعالى بسورة القصص "لتنذر قوما ما آتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون "وفسر هذا أنه يضرب الأمثال أى يقول الأحكام للناس والسبب لعلهم يتذكرون أى يطيعون الوحى وفى هذا قال بسورة إبراهيم "ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون "وفسر هذا بأنه وصل لهم القول وهو الوحى لعلهم يتذكرون أى يطيعون الوحى فقال بسورة القصص "ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون "
تيسير القرآن للذكر :
يسر الله القرآن للذكر أى للفهم ومن ثم للطاعة فهل من مدكر أى مطيع له وفى هذا قال بسورة القمر "ولقد يسرنا القرآن القرآن للذكر فهل من مدكر "
من يتذكر ؟
يبين الله لنا أن الذى سيذكر أى سيطيع حكم الله من يخشى عذاب الله وفى هذا قال بسورة الليل "سيذكر من يخشى "وهذا يعنى أن الذكرى وهى طاعة القرآن تنفع المؤمنين وفى هذا قال تعالى بسورة الذاريات "إن الذكرى تنفع المؤمنين "وطلب الله من نبيه(ص)أن يذكر أى يبلغ القرآن من يخاف وعيد وفى هذا قال بسورة ق "وذكر بالقرآن من يخاف وعيد "وبين الله لنا إنما يتذكر أى يطيع حكم الله أهل الألباب وفى هذا قال بسورة الرعد "إنما يتذكر أولوا الألباب "وفسرهم بأنهم المؤمنين بآيات الله الذين إذا ذكروا أى ابلغوا بالآيات خروا سجدا وسبحوا بحمد الله فقال بسورة السجدة"إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم "
قلة تذكر الناس :
بين الله لنا أن الناس قليلا ما يذكرون أى يطيعون حكمه وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "قليلا ما تذكرون "
بماذا نذكر ؟
نذكر الناس والمراد نبلغ الخائفين لعذاب الله بالقرآن وفى هذا قال بسورة ق"وذكر بالقرآن من يخاف وعيد"
ذكر الله كثيرا :
ذكر الله كثيرا يعنى طاعة حكم الله دوما وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "وذكر الله كثيرا "وقال بسورة طه "ونذكرك كثيرا "أى ونطيعك دوما
ذكر الله والآلهة المزعومة :
يبين الله لنا أنه إذا ذكر الله وحده أى طلب عبادة الله وحده كفرت قلوب المكذبين بالقيامة وإذا ذكر الذين من دونه والمراد إذا رددت أسماء الآلهة المزعومة فى القرآن يفرح الكفار وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر "وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالأخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون "وقال بسورة الإسراء "وإذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا "
ذكر الله فى المعابد:
إن اسم الله وهو حكمه أى القرآن وتفسيره يذكر أى يقرأ فى الصوامع والبيع والصلوات والمساجد وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا "
من يذكر الله فى المعابد وهى بيوت الله:
الرجال يذكرون أى يقرئون فى بيوت الله اسم وهو حكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة النور "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع "
وجوب ذكر الله فى أيام معلومات:
أوجب الله على الحجاج والعمار ذكر الله فقال اذكروا الله أى اقرأوا اسم أى كتاب الله فى أيام الله المعدودات المعلومات الثلاثة أو الإثنين عند ذبح الأنعام فى الكعبة وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "واذكروا اسم الله فى أيام معدودات فمن تعجل فى يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه "وقال بسورة الحج "ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام"
مكان ذكر الله فى الأيام المعلومات :
قال الله فاذكروا الله أى فاقرأوا اسم وهو كتاب الله عند المشعر الحرام فى الكعبة وهى المنسك الذى جعله ليذكروا اسم الله أى ليتلوا كتاب الله على ما رزقهم من الأنعام وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فاذكروا الله عند المشعر الحرام "وقال بسورة الحج "ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام "
كيف نذكر الله فى الحج ؟
قال واذكروه كما هداكم أى وقولوا كما علمكم وفى هذا قال بسورة البقرة "واذكروه كما هداكم "ويجب أن تكون الأنعام مصفوفة فى صفوف مصداق لقوله بسورة الحج "فاذكروا اسم الله عليها صواف "
ذكر الله وذكر الآباء فى الحج :
إن قضى الحجاج والعمار مناسكهم فواجبهم ذكر الله أى طاعة حكم الله بعد قراءته كذكر أى كطاعة الآباء أو اشد ذكرا أى أو أعظم طاعة من طاعة الآباء وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آبائكم أو أشد ذكرا"
ذكر الله فى القرآن
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسل الله وبعد :
هذا كتاب ذكر الله فى القرآن :
الذكر هو القرآن :
إن القرآن هو ذى الذكر أى صاحب الحكم المفصل مصداق لقوله بسورة ص"ص والقرآن ذى الذكر "وسماه الله تذكرة أى إعلام بحكم الله بقوله بسورة المدثر "كلا إنه تذكرة "وسماه ذكرى أى حكم للناس فقال بسورة التكوير "إن هو إلا ذكرى للعالمين"
مهمة الرسول (ص)التذكير :
مهمة النبى (ص)هى أن يذكر أى يبلغ رسالات الله لأنه مذكر أى مبلغ للر&de;سالات وفى هذا قال بسورة الغاشية "فذكر إنما أنت مذكر "
الإطمئنان بذكر الله :
إن المؤمنين تطمئن قلوبهم بذكر أى بطاعة حكم الله لأن بذكر أى بطاعة حكم الله تطمئن القلوب وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد"الذين أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب "
رد فعل الكفار على تذكيرهم :
إن المسلمين إذا أبلغوا الكفار ذكر أى حكم من الله جديد فإنهم يستمعون له وهم يلعبون لاهية قلوبهم أى لا يعنيهم سماع الحكم فى شىء وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء "ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم "وفسر الله هذا بأنهم إذا ذكروا لا يذكرون أى إذا أبلغوا الحكم لا يطيعون الحكم وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات "وإذا ذكروا لا يذكرون "وقد بين الله لهم أنه لن يضرب الذكر صفحا عنهم والمراد لن يقول الحكم صفحا عنهم بسبب أنهم كانوا مسرفين فقال بسورة الزخرف "أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين "وبين لهم أنه أنزل لهم أى لكل الناس كتابا فيه ذكرهم أى حكمهم الذى يجب عليهم طاعته وعليهم أن يعقلوا فيطيعوه فقال بسورة الأنبياء "لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون "وقد بين لهم وللنبى (ص)أن الكتاب هو ذكر أى حكم لهم يجب طاعته فقال بسورة الزخرف "وإنه لذكر لك ولقومك"
الكفار ويوم القيامة والذكر :
يقول الكفار ساعة رؤية العذاب لو أن عندنا ذكر أى خبر عن عقاب الكفرة الأولين لكنا عباد الله المطيعين لحكمه وفى هذا قال بسورة الصافات "لو أن عندنا ذكر من الأولين لكنا عباد الله المخلصين "
سؤال أهل الذكر :
إن من لا يعلمون حكم الله عليهم أن يسألوا أهل الذكر وهم أصحاب العلم بتفسير القرآن حتى يعلموا وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "
ماذا نذكر ؟
واجب الناس هو ذكر نعمة الله أى طاعة حكم الله وهى الإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة فاطر "يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم "
نساء النبى (ص)والذكر :
أوجب الله عليهم أن يذكرن والمراد أن يطعن ما يتلى فى بيوتهن من آيات الله وهى الحكمة وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "واذكرن ما يتلى فى بيوتكن من آيات الله والحكمة "
رفد الذكر للنبى (ص):
بين الله لنبيه (ص)أنه رفع له ذكره أى صان له وحيه وهو القرآن وتفسيره وفى هذا قال تعالى بسورة الشرح "ورفعنا لك ذكرك "
الإنذار للتذكر :
بين الله لنبيه(ص)أن عليه أن ينذر أى يخبر قوما لم يأتهم نذير قبله والسبب لعلهم يتذكرون أى يطيعون الخبر وهو الوحى وفى هذا قال تعالى بسورة القصص "لتنذر قوما ما آتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون "وفسر هذا أنه يضرب الأمثال أى يقول الأحكام للناس والسبب لعلهم يتذكرون أى يطيعون الوحى وفى هذا قال بسورة إبراهيم "ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون "وفسر هذا بأنه وصل لهم القول وهو الوحى لعلهم يتذكرون أى يطيعون الوحى فقال بسورة القصص "ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون "
تيسير القرآن للذكر :
يسر الله القرآن للذكر أى للفهم ومن ثم للطاعة فهل من مدكر أى مطيع له وفى هذا قال بسورة القمر "ولقد يسرنا القرآن القرآن للذكر فهل من مدكر "
من يتذكر ؟
يبين الله لنا أن الذى سيذكر أى سيطيع حكم الله من يخشى عذاب الله وفى هذا قال بسورة الليل "سيذكر من يخشى "وهذا يعنى أن الذكرى وهى طاعة القرآن تنفع المؤمنين وفى هذا قال تعالى بسورة الذاريات "إن الذكرى تنفع المؤمنين "وطلب الله من نبيه(ص)أن يذكر أى يبلغ القرآن من يخاف وعيد وفى هذا قال بسورة ق "وذكر بالقرآن من يخاف وعيد "وبين الله لنا إنما يتذكر أى يطيع حكم الله أهل الألباب وفى هذا قال بسورة الرعد "إنما يتذكر أولوا الألباب "وفسرهم بأنهم المؤمنين بآيات الله الذين إذا ذكروا أى ابلغوا بالآيات خروا سجدا وسبحوا بحمد الله فقال بسورة السجدة"إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم "
قلة تذكر الناس :
بين الله لنا أن الناس قليلا ما يذكرون أى يطيعون حكمه وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "قليلا ما تذكرون "
بماذا نذكر ؟
نذكر الناس والمراد نبلغ الخائفين لعذاب الله بالقرآن وفى هذا قال بسورة ق"وذكر بالقرآن من يخاف وعيد"
ذكر الله كثيرا :
ذكر الله كثيرا يعنى طاعة حكم الله دوما وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "وذكر الله كثيرا "وقال بسورة طه "ونذكرك كثيرا "أى ونطيعك دوما
ذكر الله والآلهة المزعومة :
يبين الله لنا أنه إذا ذكر الله وحده أى طلب عبادة الله وحده كفرت قلوب المكذبين بالقيامة وإذا ذكر الذين من دونه والمراد إذا رددت أسماء الآلهة المزعومة فى القرآن يفرح الكفار وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر "وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالأخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون "وقال بسورة الإسراء "وإذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا "
ذكر الله فى المعابد:
إن اسم الله وهو حكمه أى القرآن وتفسيره يذكر أى يقرأ فى الصوامع والبيع والصلوات والمساجد وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا "
من يذكر الله فى المعابد وهى بيوت الله:
الرجال يذكرون أى يقرئون فى بيوت الله اسم وهو حكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة النور "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع "
وجوب ذكر الله فى أيام معلومات:
أوجب الله على الحجاج والعمار ذكر الله فقال اذكروا الله أى اقرأوا اسم أى كتاب الله فى أيام الله المعدودات المعلومات الثلاثة أو الإثنين عند ذبح الأنعام فى الكعبة وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "واذكروا اسم الله فى أيام معدودات فمن تعجل فى يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه "وقال بسورة الحج "ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام"
مكان ذكر الله فى الأيام المعلومات :
قال الله فاذكروا الله أى فاقرأوا اسم وهو كتاب الله عند المشعر الحرام فى الكعبة وهى المنسك الذى جعله ليذكروا اسم الله أى ليتلوا كتاب الله على ما رزقهم من الأنعام وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فاذكروا الله عند المشعر الحرام "وقال بسورة الحج "ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام "
كيف نذكر الله فى الحج ؟
قال واذكروه كما هداكم أى وقولوا كما علمكم وفى هذا قال بسورة البقرة "واذكروه كما هداكم "ويجب أن تكون الأنعام مصفوفة فى صفوف مصداق لقوله بسورة الحج "فاذكروا اسم الله عليها صواف "
ذكر الله وذكر الآباء فى الحج :
إن قضى الحجاج والعمار مناسكهم فواجبهم ذكر الله أى طاعة حكم الله بعد قراءته كذكر أى كطاعة الآباء أو اشد ذكرا أى أو أعظم طاعة من طاعة الآباء وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آبائكم أو أشد ذكرا"
فظ (الذكر) من الألفاظ المتواترة الحضور في القرآن، فقد ورد هذا اللفظ في ثمانية وستين ومئتي (268) موضع، جاء في أربعة وخمسين ومائة موضع بصيغة الفعل بتصريفاته المتنوعة، من ذلك قوله سبحانه: {وذكر الله كثيرا} (الأحزاب:21)، وجاءت أكثر صيغ الأفعال وروداً في القرآن صيغة الأمر، نحو قوله سبحانه: {واذكروا الله} (البقرة:103)، حيث وردت هذه الصيغة في واحد وثلاثين موضعاً.
وورد لفظ (الذكر) بصيغة الاسم وبتصريفات متنوعة في مئة وأربعة عشر موضعاً، من ذلك قوله تعالى: {ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم} (آل عمران:58).
نسعى في هذه السطور إلى تتبع أهم المعاني التي ورد عليها لفظ (الذكر)، مستبقين ذلك بوقفة عاجلة لبيان معنى هذا اللفظ لغة.
قال أهل اللغة: مادة (ذكر) تدل على أصلين، يتفرع عنهما كل معانيها، الأول: الذكر الذي هو مقابل الأنثى. والثاني: الذكر الذي هو خلاف النسيان. والأصل الثاني هو الأكثر وروداً في القرآن، وهو الذي عليه مدار حديثنا هنا.
والأصل الأول ورد في القرآن على نحو أقل، كقوله تعالى: {وليس الذكر كالأنثى} (آل عمران:36)، وهذا الأصل لمعنى الذكر خارج عن نطاق حديثنا.
أما المعاني التي ورد عليها لفظ (الذكر) في القرآن الكريم، فهي على النحو التالي:
الذكر بمعنى (ذكر اللسان)، من ذلك قوله سبحانه: {فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم} (النساء:103)، وقوله تعالى: {اذكروا الله ذكرا كثيرا} (الأحزاب:41). فالمقصود بلفظ (الذكر) في هاتين الآيتين ونحوهما: كل ذكر ورد بحقه سبحانه، كالتحميد، والتكبير، والتهليل ونحوها. وأكثر لفظ (الذكر) في القرآن جاء على هذا المعنى.
الذكر بمعنى (العبرة والعظة)، من ذلك قوله سبحانه: {فلما نسوا ما ذكروا به} (الأنعام:44)، أي: ما وُعِظوا به. ومنه قوله تعالى: {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} (الذاريات:55). و(الذكر) على هذا المعنى كثير في القرآن أيضاً.
الذكر بمعنى (التذكر)، من ذلك قوله تعالى: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله} (آل عمران:135)، يعني بذلك: ذكروا وعيد الله على ما أتوا من معصيتهم إياه، فسألوا ربهم أن يستر عليهم ذنوبهم بالصفح عنهم، وعدم معاقبتهم عليها. ونحو ذلك قوله سبحانه: {واذكر في الكتاب مريم} (مريم:16).
الذكر بمعنى (الطاعة)، من ذلك قوله تعالى: {فاذكروني أذكركم} (البقرة:152)، أي: أطيعوني فيما أمرتكم به ونهيتكم عنه، أُثبكم بالأجر والمغفرة. وهذا على أحد التفسيرين للآية.
الذكر بمعنى (القرآن)، من ذلك قوله سبحانه: {وهذا ذكر مبارك أنزلناه} (الأنعام:50)، أي: هذا القرآن الذي أنزلناه إلى محمد صلى الله عليه وسلم ذكر لمن تذكر به، وموعظة لمن اتعظ به. ومن هذا القبيل قوله سبحانه: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون} (الأنبياء:2)، فالمراد بـ (الذكر) هنا: القرآن.
الذكر بمعنى (الحفظ)، من ذلك قوله تعالى: {خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه} (البقرة:63)، قال القرطبي: تدبروه، واحفظوا أوامره ووعيده، ولا تنسوه، ولا تضيعوه. ونحوه قوله سبحانه: {واذكروا نعمة الله عليكم} (آل عمران:103)، أي: احفظوا ما أنعم الله عليكم من نعم، ولا تضعوها في غير موضعها المشروع.
الذكر بمعنى (الشرف)، من ذلك قوله تعالى: {وإنه لذكر لك ولقومك} (الزخرف:44)، أي: إن هذا القرآن الذي أوحي إليك يا محمد، لشرف لك ولقومك من قريش. ومن الآيات التي فُسر (الذكر) فيها بمعنى (الشرف)، قوله تعالى: {لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم} (الأنبياء:10)، قال بعض المفسرين: عنى بـ {الذكر} في هذا الموضع: الشرف.
الذكر بمعنى (الخبر)، من ذلك قوله سبحانه: {هذا ذكر من معي وذكر من قبلي} (الأنبياء:24)، أي: إن القرآن تضمن خبر الأولين والآخرين. ومنه قوله تعالى: {قل سأتلو عليكم منه ذكرا} (الكهف:83)، أي: خبر من قبلكم.
الذكر بمعنى (شرع الله)، من ذلك قوله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} (طه:124)، ونحوه قوله سبحانه: {ومن يعرض عن ذكر ربه} (الجن:17)، فـ (الذكر) المتوَعَّدُ بالإعراض عنه هو شرع الله، وشرع الله: كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
الذكر بمعنى (العذاب)، من ذلك قوله تعالى: {أفنضرب عنكم الذكر صفحا} (الزخرف:5)، أي: أفنترك عذابكم، ولا نعاقبكم على إسرافكم وكفركم. وهذا اختيار الطبري في معنى الآية. وقيل المقصود بـ {الذكر} هنا: القرآن.
الذكر بمعنى (الوحي)، من ذلك قوله تعالى: {فالتاليات ذكرا} (الصافات:3)، قال السدي: الملائكة يجيئون بالكتاب، والقرآن من عند الله إلى الناس. وعلى هذا المعنى قوله تعالى: {فالملقيات ذكرا} (المرسلات:5).
الذكر بمعنى (التوراة والإنجيل)، من ذلك قوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر} (النحل:43)، روي عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن المراد بـ {أهل الذكر} هنا: أهل الكتاب.
الذكر بمعنى (اللوح المحفوظ)، من ذلك قوله سبحانه: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر} (الأنبياء:105)، قال سعيد بن جبير: {الذكر}: الذي في السماء، وهو بمعنى قوله تعالى: {وعنده أم الكتاب} (الرعد:39).
الذكر بمعنى (البيان)، من ذلك قوله تعالى: {والقرآن ذي الذكر} (ص:1)، قال ابن عباس رضي الله عنهما ومقاتل: معنى {ذي الذكر}: ذي البيان.
الذكر بمعنى (الصلوات المفروضة)، من ذلك قوله تعالى: {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} (النور:37)، وقوله تعالى: {لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله} (المنافقون:9)، فالمراد بـ (الذكر) في الآيتين: الصلوات المفروضة. وهذا على قول في تفسير الآيتين.
الذكر بمعنى (صلاة بعينها)، من ذلك قوله سبحانه: {فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي} (ص:32)، عن قتادة والسدي أن المراد بـ (الذكر) في هذه الآية: صلاة العصر. وقال تعالى: {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} (الجمعة:9)، روي أن (الذكر) هنا: صلاة الجمعة.
تلك هي أهم المعاني التي ورد عليها لفظ (الذكر) في القرآن، وهي معان مستفادة في أغلبها إما من آثار مروية في تفسير الآيات التي ورد فيها لفظ (الذكر)، وإما مستفادة من السياقات القرآنية التي ورد فيها هذا اللفظ، وهذا ملحوظ لمن تتبع معاني هذا اللفظ في كلام المفسرين.
آيات ورد فيها "الذكر"
وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ ﴿٣٦ آل عمران﴾
وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ﴿٦ الحجر﴾
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩ الحجر﴾
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٤٣ النحل﴾
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٤٤ النحل﴾
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٧ الأنبياء﴾
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴿١٠٥ الأنبياء﴾
وَلَٰكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴿١٨ الفرقان﴾
لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ﴿٢٩ الفرقان﴾
إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ﴿١١ يس﴾
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴿١ ص﴾
أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي ﴿٨ ص﴾
أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي ﴿٨ ص﴾
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ ﴿٥ الزخرف﴾
أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ ﴿٢١ النجم﴾
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ ﴿٤٥ النجم﴾
أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴿٢٥ القمر﴾
وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ ﴿٥١ القلم﴾
فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ ﴿٣٩ القيامة﴾
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ ﴿٣ الليل﴾
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي ﴿٤٠ البقرة﴾
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٤٧ البقرة﴾
خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٦٣ البقرة﴾
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ﴿١١٤ البقرة﴾
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿152 البقرة﴾
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿152 البقرة﴾
فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ﴿198 البقرة﴾
فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ ﴿198 البقرة﴾
فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴿200 البقرة﴾
فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ ﴿200 البقرة﴾
فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴿200 البقرة﴾
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ﴿203 البقرة﴾
وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿221 البقرة﴾
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ ﴿231 البقرة﴾
فِي أَنْفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ ﴿235 البقرة﴾
فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ﴿239 البقرة﴾
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿269 البقرة﴾
أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ﴿282 البقرة﴾
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿7 آل عمران﴾
وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿41 آل عمران﴾
ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴿58 آل عمران﴾
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ ﴿103 آل عمران﴾
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ ﴿135 آل عمران﴾
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ ﴿191 آل عمران﴾
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ ﴿195 آل عمران﴾
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ﴿11 النساء﴾
فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ﴿103 النساء﴾
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ﴿124 النساء﴾
وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿142 النساء﴾
وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ﴿176 النساء﴾
فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴿4 المائدة﴾
وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ ﴿7 المائدة﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ ﴿11 المائدة﴾
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ﴿13 المائدة﴾
وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوابِهِ ﴿14 المائدة﴾
يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ ﴿20 المائدة﴾
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ﴿91 المائدة﴾
اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ ﴿110 المائدة﴾
فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ﴿44 الأنعام﴾
فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿68 الأنعام﴾
وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَٰكِنْ ذِكْرَىٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿69 الأنعام﴾
وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ ﴿70 الأنعام﴾
وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿80 الأنعام﴾
قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ ﴿90 الأنعام﴾
فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ ﴿118 الأنعام﴾
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴿119 الأنعام﴾
وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ﴿121 الأنعام﴾
قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴿126 الأنعام﴾
وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ ﴿138 الأنعام﴾
وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰ أَزْوَاجِنَا ﴿139 الأنعام﴾
مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ ﴿143 الأنعام﴾
وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ ﴿144 الأنعام﴾
وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿152 الأنعام﴾
فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿2 الأعراف﴾
اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَاتَذَكَّرُونَ ﴿3 الأعراف﴾
وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿26 الأعراف﴾
كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿57 الأعراف﴾
أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا ﴿63 الأعراف﴾
أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ ﴿69 الأعراف﴾
وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿69 الأعراف﴾
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ ﴿69 الأعراف﴾
فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿74 الأعراف﴾
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ ﴿74 الأعراف﴾
وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ ﴿86 الأعراف﴾
أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿130 الأعراف﴾
فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ ﴿165 الأعراف﴾
خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿171 الأعراف﴾
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴿201 الأعراف﴾
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً ﴿205 الأعراف﴾
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ﴿2 الأنفال﴾
وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ ﴿26 الأنفال﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا ﴿45 الأنفال﴾
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿57 الأنفال﴾
أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿126 التوبة﴾
ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿3 يونس﴾
إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ ﴿71 يونس﴾
مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿24 هود﴾
وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿30 هود﴾
إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ ﴿114 هود﴾
إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ ﴿114 هود﴾
وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿120 هود﴾
وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ﴿42 يوسف﴾
فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴿42 يوسف﴾
وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ ﴿45 يوسف﴾
قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا ﴿85 يوسف﴾
وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ﴿104 يوسف﴾
أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُأُولُو الْأَلْبَابِ ﴿19 الرعد﴾
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ﴿28 الرعد﴾
أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿28 الرعد﴾
أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ﴿5 ابراهيم﴾
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ﴿6 ابراهيم﴾
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿25 ابراهيم﴾
وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿52 ابراهيم﴾
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴿13 النحل﴾
أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿17 النحل﴾
وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿90 النحل﴾
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ﴿97 النحل﴾
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا ﴿41 الإسراء﴾
وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ﴿46 الإسراء﴾
وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴿24 الكهف﴾
وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ﴿28 الكهف﴾
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا ﴿57 الكهف﴾
فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ﴿63 الكهف﴾
قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا ﴿70 الكهف﴾
وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا ﴿83 الكهف﴾
الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي ﴿101 الكهف﴾
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴿2 مريم﴾
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴿16 مريم﴾
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ﴿41 مريم﴾
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ﴿51 مريم﴾
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ ﴿54 مريم﴾
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ﴿56 مريم﴾
أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا ﴿67 مريم﴾
إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَىٰ ﴿3 طه﴾
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿14 طه﴾
وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ﴿34 طه﴾
اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ﴿42 طه﴾
فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ﴿44 طه﴾
كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّاذِكْرًا ﴿99 طه﴾
وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا ﴿113 طه﴾
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴿124 طه﴾
مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿2 الأنبياء﴾
لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿10 الأنبياء﴾
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ ﴿24 الأنبياء﴾
وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿24 الأنبياء﴾
أَهَٰذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿36 الأنبياء﴾
أَهَٰذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ ﴿36 الأنبياء﴾
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ ﴿42 الأنبياء﴾
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ ﴿48 الأنبياء﴾
وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ﴿50 الأنبياء﴾
قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ﴿60 الأنبياء﴾
وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ ﴿84 الأنبياء﴾
لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴿28 الحج﴾
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴿34 الحج﴾
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ ﴿35 الحج﴾
وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ﴿36 الحج﴾
وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ ﴿40 الحج﴾
بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ ﴿71 المؤمنون﴾
فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ﴿71 المؤمنون﴾
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿85 المؤمنون﴾
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ﴿110 المؤمنون﴾
سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿1 النور﴾
ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿27 النور﴾
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ﴿36 النور﴾
رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ﴿37 النور﴾
وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴿50 الفرقان﴾
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ ﴿62 الفرقان﴾
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴿73 الفرقان﴾
وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ﴿5 الشعراء﴾
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿165 الشعراء﴾
ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿209 الشعراء﴾
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا ﴿227 الشعراء﴾
أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴿62 النمل﴾
بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿43 القصص
لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿46 القصص﴾
وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿51 القصص﴾
إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴿45 العنكبوت﴾
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿51 العنكبوت﴾
مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿4 السجدة﴾
إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا ﴿15 السجدة﴾
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ﴿22 السجدة﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ ﴿9 الأحزاب﴾
لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴿21 الأحزاب﴾
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ﴿34 الأحزاب﴾
وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿35 الأحزاب﴾
وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿35 الأحزاب﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴿41 الأحزاب﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴿41 الأحزاب﴾
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ﴿3 فاطر﴾
أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ﴿37 فاطر﴾
أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ﴿37 فاطر﴾
قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ﴿19 يس﴾
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ ﴿69 يس﴾
فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ﴿3 الصافات﴾
وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ ﴿13 الصافات﴾
وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ ﴿13 الصافات﴾
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿155 الصافات﴾
لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ ﴿168 الصافات﴾
اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ﴿17 ص﴾
كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿29 ص﴾
فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي ﴿32 ص﴾
وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴿41 ص﴾
وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿43 ص﴾
وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ ﴿45 ص﴾
إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ﴿46 ص﴾
وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ ﴿48 ص﴾
هَٰذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ﴿49 ص﴾
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ﴿87 ص﴾
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿9 الزمر﴾
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿21 الزمر﴾
فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿22 الزمر﴾
ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ﴿23 الزمر﴾
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿27 الزمر﴾
وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿45 الزمر﴾
وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ﴿45 الزمر﴾
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ ﴿13 غافر﴾
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ﴿40 غافر﴾
فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ﴿44 غافر﴾
هُدًى وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿54 غافر﴾
وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿58 غافر﴾
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿41 فصلت﴾
يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿49 الشورى﴾
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ﴿50 الشورى﴾
لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ ﴿13 الزخرف﴾
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿36 الزخرف﴾
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿44 الزخرف﴾
أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ﴿13 الدخان﴾
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿58 الدخان﴾
وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿23 الجاثية﴾
وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ ﴿21 الأحقاف﴾
فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ﴿18 محمد﴾
فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ ﴿20 محمد﴾
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ﴿13 الحجرات﴾
تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ﴿8 ق﴾
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴿37 ق﴾
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴿45 ق﴾
وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿49 الذاريات﴾
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿55 الذاريات﴾
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿55 الذاريات﴾
فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ ﴿29 الطور﴾
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿29 النجم﴾
وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴿15 القمر﴾
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴿17 القمر﴾
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴿17 القمر﴾
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴿22 القمر﴾
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴿22 القمر﴾
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴿32 القمر﴾
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴿32 القمر﴾
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴿40 القمر﴾
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴿40 القمر﴾
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴿51 القمر﴾
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ﴿62 الواقعة﴾
نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ ﴿73 الواقعة﴾
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ﴿16 الحديد﴾
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ﴿19 المجادلة﴾
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ﴿9 الجمعة﴾
وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿10 الجمعة﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ﴿9 المنافقون﴾
قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ﴿10 الطلاق﴾
وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ﴿52 القلم﴾
لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ﴿12 الحاقة﴾
وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴿42 الحاقة﴾
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ﴿48 الحاقة﴾
وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ﴿17 الجن﴾
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ﴿8 المزمل﴾
إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿19 المزمل﴾
وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ﴿31 المدثر﴾
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ﴿49 المدثر﴾
كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ﴿54 المدثر﴾
فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ﴿55 المدثر﴾
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴿56 المدثر﴾
هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ﴿1 الانسان﴾
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿25 الانسان﴾
إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿29 الانسان﴾
فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴿5 المرسلات﴾
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَىٰ ﴿35 النازعات﴾
فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ﴿43 النازعات﴾
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ ﴿4 عبس﴾
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ ﴿4 عبس﴾
كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ﴿11 عبس﴾
فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ﴿12 عبس﴾
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ﴿27 التكوير﴾
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ ﴿9 الأعلى﴾
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ ﴿9 الأعلى﴾
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ ﴿10 الأعلى﴾
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ ﴿15 الأعلى﴾
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ﴿21 الغاشية﴾
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ﴿21 الغاشية﴾
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ ﴿23 الفجر﴾
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ ﴿23 الفجر﴾
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿4 الشرح﴾

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق